مجد الدين ابن الأثير
260
النهاية في غريب الحديث والأثر
الرجل فهو ملفج ، على غير قياس . ولم يجئ إلا في ثلاثة أحرف ( 1 ) : أسهب فهو مسهب ، وأحصن فهو محصن ، وألفج فهو ملفج . الفاعل والمفعول سواء . ( ه ) ومنه حديث الحسن ( 2 ) " قيل له : أيدالك الرجل المرأة ؟ قال : نعم ، إذا كان ملفجا " أي يماطلها بمهرها إذا كان فقيرا . والملفج ( 3 ) بكسر الفاء [ أيضا ] ( 4 ) : الذي أفلس وغلبه ( 5 ) الدين . * ( لفح ) * * في حديث الكسوف " تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها " لفح النار : حرها ووهجها . وقد تكرر في الحديث . * ( لفظ ) * * فيه " ويبقى في كل أرض شرار أهلها ، تلفظهم أرضوهم " أي تقذفهم وترميهم . وقد لفظ ( 6 ) الشئ يلفظه لفظا ، إذا رماه . * ومنه الحديث " ومن أكل فما تخلل فليلفظ " أي فليلق ما يخرجه الخلال من بين أسنانه . * ومنه حديث ابن عمر " أنه سئل عما لفظ البحر فنهى عنه " أراد ما يلقيه البحر من السمك إلى جانبه من غير اصطياد . * ومنه حديث عائشة " فقاءت أكلها ولفظت خبيئها " أي أظهرت ما كان قد اختبأ فيها من النبات وغيره . * ( لفع ) * ( ه ) فيه " كن نساء من المؤمنات ( 7 ) يشهدن مع النبي صلى الله
--> ( 1 ) قال ابن خالويه : " وجدت حرفا رابعا : اجرأشت الإبل فهي مجرأشة ، بفتح الهمزة : إذا سمنت وامتلأت بطونها " . ليس في كلام العرب ص 5 . ( 2 ) في ا : " عليه السلام " . ( 3 ) هذا من شرح أبى عبيد ، كما جاء في الهروي . ( 4 ) سقط من الهروي . في موضعين . ( 5 ) في الهروي : " وعليه " وكذا في اللسان ، ( 6 ) من باب ضرب وسمع . كما في القاموس . ( 7 ) رواية الهروي : " كان نساء المؤمنين " ورواية اللسان : " كن نساء المؤمنين " .